تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٢ - في استدلال البهائي على حجية خبر الواحد
عليها و ابلاغ (١) ما فى كتب الثقة، مثل ما ورد فى شأن الكتب التى دفنوها لشدة التقية. فقال (عليه السلام): «حدثوا بها (٢) فانها حق» و مثل ما ورد فى مذاكرة الحديث و الامر بكتابته مثل قوله (عليه السلام) للراوى: «اكتب و بث (٣) علمك فى بنى عمك، فانه يأتى زمان هرج، لا يأنسون إلّا بكتبهم» [١] و ما ورد فى ترخيص النقل بالمعنى. و ما ورد مستفيضا، بل متواترا، من قولهم (عليهم السلام): «أعرفوا منازل الرجال منا على قدر روايتهم عنا» [٢] و ما ورد من قولهم (عليهم السلام) «لكل رجل منا من يكذب (٤) عليه» [٣] و قوله (صلى اللّه عليه و آله):
«ستكثر بعدى [٤] القالة (٥) و ان من كذب على فليتبوأ مقعده من النار» [٥] و قول أبى عبد اللّه (عليه السلام): «انا أهل البيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب (٦) علينا» [٦] و قوله (عليه السلام):
(١) أي في ابلاغه على الناس.
(٢) أي بالكتب المدفونة.
(٣) أي انشر.
(٤) أي يسند اليه الاخبار الكاذبة.
(٥) كالقادة و الذادة جمع القائل و المراد بها فرقة يتقولون على الرسول بالكذب.
(٦) أي ينسب الينا الاخبار الكاذبة.
[١]- الوسائل الباب ٨ من ابواب صفات القاضى ح ١٨.
[٢]- الباب ١١ ص ٥٨ من ابواب صفات القاضى ح ٣.
[٣]- المعتبر ص ٦.
[٤]- نفس المصدر.
[٥]- الكافى ج ١ ص ٦٢.
[٦]- البحار ج ٢ ص ٢٧١.