تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦١ - و ممن نقل الاجماع على حجية اخبار الآحاد السيد بن طاوس
الاخباريين (١) يمكن أن يكون مثل الصدوق و شيخه (٢) (قدس سرهما)، حيث أثبتا سهو النبى و الائمة لبعض اخبار الآحاد (٣) و زعما (٤) ان نفيه عنهم اول درجة فى الغلو، و يكون (٥) ما تقدم فى كلام الشيخ من المقلدة الذين اذا سألوا عن التوحيد و صفات النبى (صلى اللّه عليه و آله) و الائمة و الامام (٦) (عليهم السلام) قالوا (٧): روينا كذا، و رووا فى ذلك (٨) الاخبار. و قد نسب الشيخ (قدس سره)، فى هذا المقام
(١) حيث قال: ان الاخباريين منهم لم يعولوا في اصول الدين و فروعه الا على أخبار الآحاد.
(٢) و هو ابن الوليد.
(٣) مثل ما روى ان النبي (صلى اللّه عليه و آله)، سها في صلاة واحدة. أقول: ان مثل هذه الرواية لا تصلح لاثبات ما نفاه العقل.
(٤) أي زعم الصدوق و استاده ان نفى السهو عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)، و الائمة (عليهم السلام).
(٥) عطف على قوله: «مثل الصدوق» أي يمكن أن يكون مراد العلامة من الاخباريين ما تقدم ... بان يكون مراده من الاخباريين المقلدة المتقدمة في كلام الشيخ.
(٦) الظاهر انه زائد.
(٧) جواب لقوله: «اذا سألوا ...» أي اذا سئل من المقلدة عن التوحيد ... قالوا في مقام الاستدلال «روينا كذا» و يتمسكون بالروايات لاثبات التوحيد.
(٨) أي رووا الاخبار في اثبات التوحيد، و صفات النبي (صلى اللّه عليه و آله) و الائمة (عليهم السلام).