تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥ - الايراد على الاستدلال بآية النفر
حدث على الامام حدث (١) كيف يصنع الناس؟ قال: (٢) أين قول اللّه عزّ و جل: «فلولا نفر ...» قال (٣) هم فى عذر ما داموا فى الطلب، و هؤلاء الذين ينتظرونهم فى عذر حتى يرجع اليهم أصحابهم» (٤) و منها: صحيحة عبد الاعلى [١] قال: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، عن قول العامة (٥) ان رسول اللّه، (صلى اللّه عليه و آله)، قال: من مات و ليس (٦) له امام مات ميتة جاهلية. قال: حق و اللّه. قلت: فان اماما هلك، و رجل بخراسان لا يعلم من وصيه، لم يسعه (٧) ذلك؟
(١) كناية عنه وفاة الامام «ع» أي اذا عرض على الامام حادثة كيف يصنع الناس في امر الامامة.
(٢) استشهد الامام على وجوب النفر للتفقه بقول اللّه عزّ و جل ...
و هو دليل على ظهور الآية في وجوب التفقه.
(٣) اي النافرون معذورون في عدم معرفتهم امامهم ما داموا سائرين في طلب معرفة الامام.
(٤) النافرون و لكن بعد رجوعهم و تبليغ رسالتهم اليهم فليسوا بمعذورين في جهلهم بامام زمانهم.
(٥) يمكن أن يراد بها أبناء السنة و يمكن ان يراد بها عوام الشيعة مقابل علمائهم و الظاهر هو الاول.
(٦) أي و الحال انه لا يعرف امام زمانه.
(٧) أي أ لم يسعه ذلك بتقدير الاستفهام يعني أ ليس هذا الرجل في سعة من اجل انه بعيد عن بلد الامام.
[١]- الكافى ج ١ ص ٣٧٨.