تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤ - أقسام التواتر
فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتى نبين [١] لكم (١)».
و رواية ابن ابى يعفور قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به و من لا نثق به قال اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه او من قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فخذوا به و إلّا فالذى جاءكم به اولى [٢] (٢) به».
و قوله (عليه السلام) لمحمد بن مسلم: «ما جاءك من رواية من بر (٣) أو فاجر يوافق كتاب اللّه فخذ به و ما جاءك من رواية بر او فاجر يخالف كتاب اللّه فلا تأخذ به [٣]» و قوله (عليه السلام) ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب اللّه فهو باطل [٤].
و قول أبى جعفر (عليه السلام): «ما جاءكم عنا فان وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به و ان لم تجدوه موافقا فردوه و ان اشتبه الامر عندكم فقفوا عنده و ردوه الينا حتى نشرح من ذلك (٤) ما شرح (٥) لنا [٥]».
فلا تعملوا به.
(١) انه الحق ام لا؟
(٢) اي ردوه اليه و لا تقبلوا منه.
(٣) أي عادل او فاسق.
(٤) أي من الخبر المشتبه.
(٥) بصيغة المجهول اي شرح لنا من قبل اللّه.
[١]- الكافى، ج ٢ ص ٢٢٢.
[٢]- الكافى ج ١ ص ٣٤٤.
[٣]- بحار الانوار ج ٢ ص ٢٤٤.
[٤]- مستدرك ج ٣، ص ١٨٤.
[٥]- الوسائل ج ١٨ ص ٨٦.