تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٧ - كلام السيد في حجية خبر الواحد
ما هو مشتبه و ملتبس (١) و مجمل، و قد علم كل (٢) موافق و مخالف ان الشيعة الامامية تبطل (٣) القياس فى الشريعة حيث (٤) لا يؤدى الى العلم، و كذلك (٥) يقول فى اخبار الآحاد» انتهى المحكى عنه (٦).
و هذا الكلام (٧) كما ترى، يظهر منه (٨) عمل الشيوخ باخبار الآحاد (٩)،
المتعارضين يناقض ما قدمتموه من عدم عملهم باخبار الآحاد.
(١) ملخصه: ان بطلان العمل بخبر الواحد من الامور المعلومة و عمل الشيوخ و اعتمادهم عليه في الاحكام مجمل جهته، و لا يعلم أنهم عملوا بها من جهة انه خبر واحد كي يكون عملهم كاشفا عن حجيته أو من جهة انه محفوف بالقرينة فلا يترك أمر معلوم من حال الطائفة و هو عدم جواز العمل بالقياس و خبر الواحد بما هو مجمل و مشتبه و هو عمل الشيوخ به.
(٢) أي كل من الشيعة و السنة.
(٣) مضارع باب الافعال، أي تعتقد ببطلان القياس.
(٤) أي ما دام لم يحصل العلم من القياس، و اما العمل به على تقدير حصول العلم منه عمل بالعلم في الحقيقة لا بالقياس.
(٥) أي كذلك يقول الشيعة ببطلان الخبر الواحد، فان ما قالوا به في القياس يقولون به في خبر الواحد أيضا.
(٦) و في هذه العبارة و أمثالها اشارة الى أن المصنف لم ير بنفسه كلام السيد.
(٧) أي هذا الكلام المحكي من السيد.
(٨) أي من كلام السيد.
(٩) لان السيد لم ينكر عمل الشيوخ باخبار الآحاد، و انما هو