تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٣ - فيما فهمه المحدث الاسترآبادي من الشيخ الطوسي
المتقدمة ببداهة بطلانه (١)، حيث قال: «ان دعوى القرائن فى جميع ذلك (٢) دعوى محالة، و ان المدعى لها (٣) معول «٤» على ما يعلم ضرورة خلافه و يعلم من نفسه ضده (٥) و نقيضه» و الظاهر بل المعلوم انه (٦) (قدس سره) لم يكن عنده كتاب العدة (٧).
و قال (٨) المحدث الاسترآبادى فى محكى الفوائد المدنية: «ان الشيخ لا يجيز العمل إلّا بالخبر المقطوع بصدوره عنهم (٩)
(١) أي بطلان الجمع. أى ان ما ذكره في وجه الجمع من امكان القرائن ... قد صرح الشيخ ببطلانه.
(٢) أي في جميع الاخبار.
(٣) أي للقرائن.
(٤) أي معتمد.
(٥) أي يعلم بعدم وجود القرائن في جميع الاخبار. و انت ترى ان الشيخ صرح بعدم امكان تحصيل القرائن في جميع الاخبار، فكيف يتم الجمع المذكور بتقريب أن تحصيل القرائن كان أمرا ممكنا و لم يعتمد الشيخ على الخبر المجرد عن القرائن.
(٦) أي صاحب المعالم.
(٧) كي يرجع اليه و يعلم بان الشيخ يعمل بالخبر المجرد عن القرائن، و يصرح في كلامه بذلك.
(٨) هذا المحدث أيضا فهم من كلام الشيخ ما فهمه صاحب المعالم، بان الطوسي لا يلتزم بحجية الخبر المجرد عن القرائن.
(٩) أي عن الائمة (عليهم السلام).