تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٤ - فيما فهمه المحدث الاسترآبادي من الشيخ الطوسي
و ذلك (١) هو مراد المرتضى (قدس سره)، فصارت المناقشة (٢) لفظية (٣)، كما توهمه العلامة و من تبعه» انتهى كلامه. و قال بعض (٤) من تأخر عنه من الاخباريين فى رسالته، بعد ما استحسن (٥) ما ذكره صاحب المعالم: «و لقد احسن (٦) النظر و فهم طريقة الشيخ و السيد (قدس سرهما)، من كلام المحقق (قدس سره) كما هو حقه (٧). و الذى (٨) يظهر منه (٩) انه لم ير عدة الاصول للشيخ، و انما فهم ذلك (١٠) مما
(١) أي عدم جواز العمل إلّا بالخبر المقطوع صدوره.
(٢) أي النزاع بين الطوسي و المرتضى صار لفظيا لان مورد النفي بينهما غير مورد الاثبات، فالقائل بثبوت الحجية يقول بها فيما اذا كانت الاخبار مقطوع صدورها، و السيد أيضا يلتزم بها في الصورة المذكورة، و النافي لها كالسيد انما ينفيها اذا كانت مجردة عن القرائن، و الشيخ أيضا يلتزم بها في هذه الصورة.
(٣) أي لا يكون النزاع بينهما معنويا.
(٤) و هو السيد الصدر الدين.
(٥) أي قال بعض من تأخر عنه ان ما ذكره صاحب المعالم حسن.
(٦) أي نظر صاحب المعالم دقيقا.
(٧) أي هو حق الفهم.
(٨) مقول «قال».
(٩) أي قال بعض من تأخر عنه و الذى يظهر منه ... أى من صاحب المعالم.
(١٠) أي مسلك الشيخ.