تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٦ - الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
قبول قول من عرف بالتحرز عن (١) الكذب و ان (٢) كان ظاهره اعتبار العدالة بل ما فوقها (٣) لكن المستفاد من مجموعه ان المناط فى التصديق (٤) هو التحرز عن الكذب (٥) فافهم «٦» و مثل ما عن أبى الحسن (عليه السلام) فيما كتبه جوابا عن السؤال (٧) عمن يعتمد عليه فى الدين قال (٨) اعتمدا (٩) فى دينكما على كل مسن «١٠» فى حبنا كثير القدم فى أمرنا [١] و قوله (عليه السلام) فى رواية أخرى لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فانك ان تعديتهم (١١) اخذت
(١) حيث انه (ع) ذمّ بعض الفسقة من الفقهاء بانهم تعمدوا الكذب ...
(٢) وصلية. أي و ان كان ظاهر الخبر الشريف.
(٣) و هي الاعدلية و الاورعية حيث قال: من كان من الفقهاء صائنا ...
(٤) أي في تصديق الخبر و حجيته.
(٥) بان كان راويه ثقة.
(٦) لعله اشارة الى ان ظاهر هذه الرواية تدل على اعتبار العدالة و ما فوقها كما لا يخفى.
(٧) و السؤال هو قوله: «عمن يعتمد عليه في الدين».
(٨) أي قال الامام (ع).
(٩) المخاطب أحمد بن حاتم و أخوه.
(١٠) اسن الرجل كبر
(١١) أي ان أخذت عن غير الشيعة.
[١]- الوسائل ابواب ١١ من ابواب صفات القاضى الحديث ٤٥.