تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٦ - التقرير الثاني بالاجماع على حجية خبر الواحد
خلافه (١).
فان قيل: كيف تدعون اجماع الفرقة المحقة على العمل بخبر الواحد، و المعلوم من حالها (٢) انها لا ترى العمل بخبر الواحد، كما ان المعلوم انها لا ترى العمل بالقياس. فان جاز ادعاء احدهما (٣) جاز ادعاء الآخر.
قيل له المعلوم من حالها (٤) الذى لا ينكر انهم لا يرون العمل بخبر الواحد الذى يرويه مخالفوهم فى الاعتقاد و يختصون (٥) بطريقه، فاما ما كان (٦) رواته منهم و طريقه اصحابهم، فقد بينا ان المعلوم خلاف ذلك (٧)
وضوح بطلان العمل.
(١) أي قد علمنا ان العمل بخبر الواحد ليس مثل العمل بالقياس.
(٢) أي من حال الفرقة المحقة، بمعنى ان العمل بالخبر الواحد و القياس متساويان في نظر الفرقة المحقة في عدم جواز العمل بهما.
(٣) أي أن جاز ادعاء العمل بالخبر الواحد جاز ادعاء العمل بالقياس أيضا.
(٤) أي من حال الفرقة المحقة.
(٥) أي يختص المخالفون بطريق الخبر أى نقل الرواية يختص بطرق أهل السنة.
(٦) أي الخبر الذى كان رواته من الشيعة.
(٧) أي خلاف ما ذكرتم من ان الفرقة لا تعمل بالخبر الواحد بل هم مجمعون على العمل به.