تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٠ - تعجب الشيخ من ابن ادريس
الطوسى، من ان الاصحاب قد عملوا بشرائع (١) الشيخ أبى الحسن على بن بابويه عند اعواز (٢) النصوص تنزيلا لفتاويه منزلة رواياته (٣). و لو لا عمل الاصحاب برواياته (٤) الغير العلمية لم يكن وجه فى العمل بتلك الفتاوى عند عدم رواياته (٥).
و منها (٦): ما ذكره المجلسى فى البحار فى تأويل بعض الاخبار التى تقدم ذكرها فى دليل السيد و اتباعه مما (٧) دل
(١) أي بفتاوى.
(٢) أي عند فقد النصوص.
(٣) لانه كان يفتى بعين الرواية أي لم تكن فتواه مثل ما هو المتعارف في زماننا هذا بل يذكر عين الروايات في مقام الافتاء.
(٤) أي بروايات الشيخ أبي الحسن.
(٥) لا يمكن ان يقال بعدم حجية رواياته و حجية فتاويه التي هي بمنزلة رواياته اذ حجية فتاويه انما هي من جهة انها منزلة منزلة الرواية و كاشفة عنها فلا معنى لعدم حجية رواياته مع فرض حجية فتاويه و حجية فتاويه انما هي لاجل تنزيلها بمنزلة رواياته و لو كانت فتاويه حجة دون رواياته لزم مزية المنزل على المنزل عليه، عليه، فيعلم من ذلك ان الاصحاب عملوا بالروايات.
(٦) أي من القرائن الدالة على صحة مضمون اجماع المدّعى من الشيخ.
(٧) أي من الاخبار التي دلت على عدم جواز العمل بالخبر غير معلوم الصدور.