تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٨ - في الاستدلال بآية السؤال
إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ (١) إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» و ان (٢) كان مع قطع النظر عن سياقها. ففيه: اولا، انه ورد فى الاخبار المستفيضة أن اهل الذكر هم الائمة، و قد عقد فى اصول الكافى بابا لذلك، (٣) و قد ارسله (٤) فى المجمع عن على (عليه السلام) ورد بعض مشايخنا هذه (٥) الاخبار بضعف السند، بناء على اشتراك (٦) بعض الرواة فى بعضها و ضعف
(١) و هذه الآية ايضا بمقتضى صدرها الدال على ان الرسل كانوا من جنس الرجال يدل على ان المراد من اهل الذكر علماء اليهود، و السؤال ايضا راجع الى صفات الانبياء، حفظا للسياق بين صدر الآية و ذيلها، و لا ربط لها على حجية خبر الواحد.
(٢) عطف على قوله: «ان كان بظاهر الآية» ان كان الاستدلال بالآية مع قطع النظر عن سياقها.
(٣) أي لأن المراد بأهل الذكر هم الائمة (عليهم السلام)، و ذكر في الباب المذكور الروايات الدالة على أن المراد باهل الذكر هم الائمة (عليهم السلام).
(٤) أي روى الطبرسى في مجمع البيان رواية مرسلة عن علي (عليه السلام) بأن المراد من أهل الذكر هم الائمة (عليهم السلام).
(٥) مفعول لقوله: «ورد» الجار متعلق بقوله: «ورد» أي قال: ان الاخبار الدالة على ان المراد بأهل الذكر هم الائمة ضعيفة سندا.
(٦) أي ان بعض الرواة الواقعين في سند بعض الروايات مشترك بين الضعيف و الموثق، فتسقط الرواية بذلك عن الاعتبار، و هو