تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٩ - الايراد على حجية خبر الواحد و الجواب عنه
و ذلك (١) صحيح على ما قدمناه (٢)، و لم تجدهم اختلفوا فيما «٣» بينهم، و انكر (٤) بعضهم على بعض العمل بما يروونه الا فى (٥) مسائل دل الدليل الموجب للعلم على صحتها.
فاذا خالفوهم (٥) فيها انكروا (٦) عليهم، لمكان الادلة و الاخبار (٧) المتواترة بخلافه.
(١) أي دفع العامة عن العمل باخبارهم المعارضة مع اخبار الخاصة امر صحيح.
(٢) من ان حجية اخبارهم مشروطة بعدم كون اخبارنا على خلاف اخبارهم.
(٣) أي لم تجد انت في مورد ان يختلف الشيوخ في حجية الاخبار الواردة من طرق الامامية.
(٤) أي لم تجدهم انكار بعضهم على بعض حجية خبر الواحد الذى يروونه من طرق الخاصة بان ينكروها الا في المسائل التي قام الدليل القطعي على صحتها، نعم ان خبر الواحد اذا قام دليل قطعي على بطلانها ينكر الخبر المذكور، و يحكم بعدم حجية لكونه مخالفا للدليل القطعي.
(٥) أي اذا خالف بعضهم بعضا في المسائل التي قام الدليل العلمي على صحتها.
(٦) أي انكار بعضهم على بعض و عدم قبولهم لخبر الواحد انما هو لاجل الادلة القطعية على خلافه، لا لان خبر الواحد لا يعمل به عندهم.
(٧) أي لمكان الاخبار المتواترة، يعني ان مخالفة بعض الاصحاب بعضهم في حجية خبر الواحد انما هو لاجل الاخبار المتواترة الدالة