تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٧ - حكاية السيد الجزائري حكاية عجيبة
عند الرواة تعلم (١) علما يقينيا صدق ما ادعاه الشيخ من اجماع الطائفة.
و حكى السيد الجزائرى عمن (٢) يثق به انه قد زار السيد صاحب المدارك المشهد الغروى (٣) فزاره (٤) العلماء و زارهم الا المولى عبد اللّه التسترى (٥)، فقيل للسيد فى ذلك (٦)، فاعتذر «٧» بانه لا يرى العمل باخبار الآحاد فهو (٨) مبدع، و نقل فى ذلك (٩) رواية مضمونها أن من زار مبدعا فقد خرب الدين. و هذه (١٠) حكاية
(١) جواب لقوله: «و اذا ضممت الى ذلك» أي اذا ضممت الى الى كلمات الاصحاب هذه الضمائم الثلاثة تعلم صدق دعوى الشيخ.
(٢) أي عن الشخص الذى هو ثقة عند الجزائرى.
(٣) أي قبر الامير (عليه السلام).
(٤) أي زار العلماء السيد صاحب المدارك و السيد أيضا زار العلماء
(٥) و لم يزره السيد.
(٦) أي عن سبب عدم زيارته للتسترى.
(٧) أي اعتذر السيد عدم زيارته بان التستري لا يرى حجية خبر الواحد.
(٨) أي التسترى مبدع باعتبار انه لا يرى حجية خبر الواحد.
(٩) أي في الامر الراجع الى المبدع. وجه مناسبة هذه الحكاية بالمقام هو ان حجية خبر الواحد كان أمرا مسلما عند الاصحاب بحيث يعد منكره مبدعا في الدين.
(١٠) أي ما حكاه الجزائرى من نسبة صاحب المدارك عدم جواز العمل باخبار الآحاد الى التستري حكاية عجيبة لان التسترى كان يعمل