تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٧ - مراد السيد من العلم بصدور الاخبار هو الاطمئنان
سكون النفس بهما (١) و ركونها (٢) اليهما. و حينئذ «٣» فيحمل انكار الامامية (٤) للعمل بخبر الواحد على (٥) انكارهم للعمل به تعبدا أو (٦) لمجرد حصول رجحان بصدقه على ما يقوله المخالفون (٧).
(١) أي بالراوى و الرواية.
(٢) أي ركون النفس الى الراوى، و الرواية.
و ملخص الجمع بين قولي السيد و الشيخ ان مراد السيد من الخبر المحفوف بالقرينة القطعية هو المقرون بما يفيد الاطمئنان بصدق الراوي و الوثوق به الرواية و مراد الشيخ من الخبر المجرد الذى ادّعى اجماعهم على العمل به هو المجرد عن القرائن الاربع مع اعترافه بدوران الحجية مدار الوثوق و الاطمئنان بصدق الراوي او الرواية، بينهما حقيقة.
(٣) أي حينما ثبت ان مراد السيد من العلم هو الاطمئنان، و من القرائن هي الموجبة للوثوق، و مراد الشيخ من تجرد الاخبار عن القرائن تجردها عن القرائن الاربع، دون سائر القرائن الموجبة للوثوق.
(٤) أي الاجماع القولي منهم على عدم حجية خبر الواحد.
(٥) الجار متعلق بقوله: «فيحمل» أي فيحمل انكار حجية خبر الواحد على أنهم ينكرون حجية خبر الواحد تعبدا، و أما اذا حصل الوثوق بصدوره فلا ينكرون حجيته.
(٦) أو يحمل انكار الامامية حجية خبر الواحد على انهم ينكرونها فيما اذا حصل مجرد الظن منه من دون وثوق بصدوره.
(٧) حيث انهم يقولون بحجية خبر الواحد بمجرد حصول الظن