تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٦ - في الاستدلال بآية الاذن على حجية خبر الواحد
بل قرنه (١) بالتصديق باللّه جل ذكره. فاذا كان التصديق (٢) حسنا يكون واجبا.
و يزيد فى تقريب الاستدلال وضوحا (٣) ما (٤) رواه فى فروع
«فى الاستدلال بآية الاذن»
تقريب الاستدلال بها ان اللّه سبحانه مدح نبيه بتصديقه للمؤمنين فلو لم يكن تصديقهم فيما يقولون حسنا لما مدح اللّه سبحانه نبيه، (صلى اللّه عليه و آله)، بذلك.
(١) أي بل جعل تصديق النبي (صلى اللّه عليه و آله)، للمؤمنين قرينا لتصديقه (صلى اللّه عليه و آله)، باللّه سبحانه و تعالى، أي جعل تصديق المؤمنين قرينا و عدلا لتصديق اللّه سبحانه تعالى يشهد يكون تصديق المؤمنين تصديقا حقيقيا، و ليس بتصديق صوري.
و في تعبير المصنف بكلمة «بل» التي هي للترقى اشارة الى ان جعل تصديق المؤمنين قرينا بتصديق اللّه فوق مدحه بتصديقه للمؤمنين في الدلالة على وجوب تصديق المؤمنين اذ يمكن حمل مدحه بتصديقه للمؤمنين على الاستحباب، بخلاف جعله قرينا لتصديق اللّه، فانه لا يمكن حمله على الاستحباب، و ذلك بوحدة السياق، فيستفاد منه ان تصديق المؤمنين كتصديق اللّه سبحانه أمر لازم.
(٢) أي اذا كان تصديق المؤمنين حسنا يكون واجبا، اذ لا قائل بالفصل، و بذلك يتم المطلوب، و هو حجية خبر الواحد.
(٣) أي يوجب زيادة الوضوح في تقريب الاستدلال بالآية.
(٤) الموصول فاعل لقوله: «يزيد» أي ما رواه في فروع الكافي يوجب زيادة الوضوح ...)