تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٦ - ايراد الشيخ الطوسي على نفسه و الجواب عنه
بينهم. و اما مجرد (١) الرواية فلا حجية فيه على حال (٢). فان قيل:
كيف تعولون (٣) على هذه الروايات، و اكثر رواتها المجبرة (٤) و المشبهة (٥) و المقلدة (٦) و الغلاة «٧» و الواقفية «٨» و الفتحية (٩) و غير هؤلاء، من فرق الشيعة (١٠) المخالفة للاعتقاد الصحيح،
(١) مع قطع النظر عن الاجماع العملي.
(٢) سواء كان ناقل الرواية معتقدا بمضمونها ايضا أم لا، و سواء كان ناقلا لحديث الجبر و التفويض أم لا.
(٣) أي تعتمدون.
(٤) عن مجمع البحرين أن الجبر خلاف القدر، و هو القول بان اللّه تعالى يجبر عباده على فعل المعاصي، و حكى عن الملل و النحل الجبر هو نفي الفعل حقيقة عن العبد و اضافته الى الرب تعالى.
(٥) و هم الذين شبهوا الخالق بالخلق، أو الخلق بالخالق، و هم من فرق الغلاة.
(٦) قيل: ان المراد بهم الاخباريون الذين بنوا اصول عقايدهم على التقليد، قيل ان المراد بهم من علموا بالحق استنادا الى ما لا يجوز الاستناد اليه في مقام الاستناد.
(٧) و هم الذين غلوا في أمير المؤمنين أو أحد الائمة.
(٨) هم الذين وقفوا في إمامة موسى بن جعفر (عليه السلام)، و انكروا موته، و ادعوا انه القائم (ع).
(٩) هم القائلون بامامة عبد اللّه الافطح ابن الامام الصادق (ع)، و كان افطح أي عريض الرأس.
(١٠) كالاسماعيلية القائلين بامامة اسماعيل بن الامام الصادق (ع)