تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٢ - في القرائن المعضدة لاجماع الذي ادّعى الشيخ و العلامة
إلّا عن (١) الثقة، و الاتفاق (٢) المذكور قد ادعاه الشهيد فى الذكرى «٣» أيضا. و عن كاشف الرموز تلميذ المحقق: ان الاصحاب عملوا بمراسيل البزنطى (٤).
و منها (٥): ما ذكره بن ادريس فى رسالة خلاصة الاستدلال التى صنفها فى مسألة فورية القضاء فى مقام دعوى الاجماع على المضايقة (٦) و انها (٧) مما أطبقت الامامية الا نفر يسير من الخراسانيين،
(١) اذ لا خصوصية لمراسيل ابن أبي عمير إلّا انه لا يسند الى غير الثقة بخلاف غيره، فالوجه لقبول مراسيله هو نقله عن ثقة، فيظهر من ذلك حجية خبر الثقة. فهذه قرينة ثانية تدل على صحة مضمون الاجماع المدعى من الشيخ و هو حجية خبر الواحد في الجملة.
(٢) و هو كون مراسيل ابن أبي عمير مقبولة عند الاصحاب.
(٣) حيث قال في اوائل الذكرى ان الاصحاب أجمعوا على قبول مراسيل البزنطى، و ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، فان ما ذكره الشهيد أيضا يدل على حجية خبر الثقة.
(٤) و لا شبهة في ان العمل بمراسيل البزنطى ليس إلّا لاجل انه لا يروى إلّا عن ثقة، فما ذكره صاحب كشف الرموز أيضا يدل على حجية خبر الثقة.
(٥) أي من القرائن.
(٦) أي على وجوب الفور في قضاء الفوائت
(٧) أي المضايقة اجمعت الامامية عليها و لم يخالف فيها احد الا عدة قليلة من الخراسانيين.