تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٢ - نقل صاحب المعالم كلام المحقق
به» انتهى (١) قال (٢)، بعد نقل هذا عن المحقق: «و ما فهمه المحقق من كلام الشيخ هو الذى ينبغى أن يعتمد عليه، لا ما نسبه العلامة اليه» (٣) انتهى كلام صاحب المعالم.
و أنت خبير بان ما ذكره (٤) فى وجه الجمع، من تيسر (٥) القرائن و عدم اعتمادهم على الخبر المجرد، قد صرح (٦) الشيخ فى عبارته
الحجية عدالة الراوي، بل كون الخبر مشهورا نقله في الكتب المعروفة فيعمل به، و ان كان راويه عاميا.
(١) انتهى كلام المحقق في المعارج.
(٢) أي قال صاحب المعالم.
(٣) أي الى الشيخ من حجية خبر الواحد مطلقا. ملخص ما فهم صاحب المعالم من كلام الشيخ الطوسي ان الطوسي لا يعتقد بحجية الخبر مطلقا، بل يعتقد بحجية الاخبار المروية عن الائمة الموجودة في الكتب المعروفة، فان عمله بهذه الاخبار الموجودة في الكتب لاجل كونها محفوفة بالقرائن.
(٤) أي ما ذكره صاحب المعالم فى وجه الجمع بين كلامي السيد المرتضى و الشيخ الطوسي بان مراد السيد من عدم حجية الخبر هو الخبر المجرد عن القرائن، و مراد الشيخ من حجيته هو الخبر المحفوف بالقرائن.
(٥) أي كان تحصيل القرائن في عصر الشيخ أمرا ممكنا، و الشيخ و اتباعه لم يعتمدوا على الخبر المجرد عن القرائن، كي يكون كلامهم مخالفا لكلام السيد.
(٦) خبر لقوله: «بان ما ذكره».