تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٤ - في انه لا يدخل خبر السيد تحت مفهوم آية النبإ
مدفوعة بانه (١) و ان لا يعم نفسه لقصور دلالة اللفظ عليه، (٢) إلّا (٣) انه يعلم ان الحكم (٤) ثابت لهذا الفرد (٥) أيضا للعلم بعدم خصوصية مخرجة له (٦) عن الحكم.
و ان شئت فقل: ان أهل العرف يفهمون في المقام و نظائره عدم شمول الكلام لنفسه، فاذا أخبر شخص اخبارا متعددة في اليوم المعين، و قال بعد ذلك: «ان كل خبري في هذا اليوم كاذب» فينصرف مضمون هذا الخبر الى غير نفسه.
(١) أي خبر السيد بقيام الاجماع على عدم حجية خبر الواحد و ان لا يشمل نفس هذا الخبر.
(٢) أي على خبر السيد. أى قول السيد: «قام الاجماع على عدم حجية الخبر» قاصر عن الشمول لنفس هذا الخبر أيضا، كما أن قول القائل: «كل خبرى صادق» قاصر عن الشمول لنفس هذا الخبر.
و وجه قصور الدلالة هو الانصراف. فان قول السيد: «ان خبر الواحد ليس بحجة» منصرف الى الاخبار الأخر سوى نفس هذا الخبر.
(٣) أي سلمنا ان أخبار السيد بان خبر العادل ليس بحجة منصرف الى الاخبار الأخر، و لا يشمل نفسه، إلّا انه يعلم بتنقيح المناط ان نفس هذا الخبر الصادر من السيد أيضا ليس بحجة، لانه أيضا خبر عادل غير علمي كسائر أفراد الخبر، و لا فرق بين هذا الخبر و بين سائر افراده.
(٤) أي عدم الحجية.
(٥) الذي هو خبر السيد.
(٦) أي لخبر السيد. أى نعلم بان خبر السيد لا خصوصية له كي