تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٥ - كلام السيد في حجية خبر الواحد
الدعوى منهم (١) مقرونة بقرائن تدل على صحتها (٢) و صدقها، فخرج (٣) عن الاجماع المنقول بخبر الواحد المجرد عن القرينة و يدخل فى المحفوف بالقرينة، و بهذا الاعتبار (٤) يتمسك بها (٥) على حجية الاخبار. بل السيد (قدس سره)، اعترف فى بعض كلامه المحكى، كما يظهر منه (٦)، بعمل (٧) الطائفة باخبار الآحاد، إلّا أنه (٨) يدعى انه لما كان من المعلوم عدم عملهم بالاخبار المجردة،
و ان شئت فقل: ان الاجماع القطعي الكاشف عن رأي المعصوم قائم على حجية خبر الواحد.
(١) أي من الشيخ و من بعده.
(٢) الضمير في «صحتها» و «صدقها» يرجع الى الدعوى.
(٣) أي بعد كون الاجماع منقولا بخبر محفوف بقرينة قطعية خرج الاجماع- المدعى على حجية خبر الواحد- عن كونه اجماعا منقولا بخبر واحد مجردا عن القرينة، بل يكون اجماعا منقولا بخبر واحد محفوف بالقرينة القطعية الدالة على كشفه عن رأي المعصوم فالخبر الواحد الظني لا يثبت بالدليل الظني كي يلزم الدور، بل يثبت بالاجماع القطعي.
(٤) أي باعتبار دخول الاجماع المذكور في المنقول بالخبر المحفوف بالقرينة القطعية.
(٥) أي بدعوى الاجماع.
(٦) أي يظهر اعتراف السيد من بعض كلامه المحكي.
(٧) الجار متعلق بقوله: «اعترف» أي اعترف السيد بعمل الطائفة.
(٨) أي السيد. و ملخص الكلام: ان الاجماع المدعى على حجية