تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٨ - كلام السيد في حجية خبر الواحد
إلّا انه (١) قد ادعى معلومية خلافه (٢) من مذهب الامامية، فترك «٣» هذا الظهور أخذا (٤) بالمقطوع، و نحن نأخذ بما ذكره اولا (٥)، لاعتضاده (٦) بما يوجب الصدق، دون ما ذكره اخيرا (٧)، لعدم ثبوته (٨) الا من قبله. و كفى بذلك (٩) موهنا، بخلاف الاجماع
لم يعمل بها لكون العمل بها خلاف المذهب باعتقاده.
(١) أي السيد.
(٢) أي ادعى ان خلاف العمل باخبار الآحاد معلوم ...
(٣) أي ترك السيد ظهور العمل فان عملهم باخبار الآحاد كان ظهرا في حجيتها.
(٤) اى لاجل الاخذ بالمقطوع اذ السيد معتقد بأن عدم جواز العمل باخبار الآحاد مقطوع و ان كان عمل الاصحاب ظاهرا في جواز العمل بها، فانه ترك الظاهر و اخذ بالمقطوع.
(٥) ما ذكره اولا عبارة عن عمل الشيوخ باخبار الآحاد، و نحن نأخذ به و نقبله.
(٦) أي ان ما ذكره اولا من عمل الشيوخ باخبار الآحاد معاضد بالقرائن الآتية الدالة على صدقه.
(٧) من بطلان العمل بخبر الواحد، و انه كالقياس فلا نأخذ بهذا القول.
(٨) أي لعدم ثبوت بطلان العمل باخبار الآحاد الا من قبل السيد وحده، و لم يدل دليل على صدقه.
(٩) أي كفى في وهن دعوى السيد حيث ادّعى قيام الاجماع على بطلان العمل باخبار الآحاد انه لم تثبت هذه الدعوى الا من