تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٨ - في شمول الآية للاخبار مع الوسائط و عدمه
ذلك القول، كما لو (٦) شاهدنا الامام (عليه السلام) يكتب إليه، فيكون المكتوب حجة، فيثبت بخبر كل لاحق اخبار (٢) سابقه.
و لهذا (٣) يعتبر العدالة فى جميع الطبقات، (٤) لأن «٥» كل واسطة مخبر بخبر مستقل هذا.
و قد يشكل الامر: (٦) بأن ما يحكيه الشيخ عن المفيد صار خبرا للمفيد بحكم وجوب التصديق، فكيف يصير موضوعا لوجوب التصديق الذى لم يثبت موضوع الخبرية الا به
(١) أي يكون خبر الصفار عن كتابة الامام (عليه السلام)، اليه بمنزلة ما لو شاهدنا الامام (عليه السلام)، يكتب الى الصفار.
(٢) فاعل لقوله: «فيثبت».
(٣) أي و لاجل انه يثبت بخبر كل لاحق اخبار سابقه.
(٤) أي في جميع طبقات الرواة، اذ المفروض ان الراوي في كل طبقة يخبر عن سابقه، فلا بد من كونه ثقة، كي يثبت ما اخبره عن سابقه.
(٥) أي انما قلنا باعتبار العدالة في جميع طبقات الرواة، لان كل راوي يكون واسطة في كل طبقة يخبر عن خبر مستقل، و لو لم يكن عادلا، فلا يقبل خبره عما قبله.
(٦) أي يشكل شمول ادلة الحجية للخبر مع الواسطة من ناحية أخرى، و هي انه يلزم من شمول ادلة الحجية للخبر مع الواسطة تقدم المحمول على الموضوع. و ان شئت فقل: يلزم منه تقدم الشيء على نفسه، و بيانه ان موضوع ادلة الحجية و هو خبر العادل لا بد و أن