تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٣ - قول ابن ادريس في مقام تقريب الاجماع
قال (١) فى مقام تقريب الاجماع: «ان ابنا بابويه، و الاشعريين، كسعد بن عبد اللّه و سعيد بن سعد و محمد بن على بن محبوب، و القميين اجمع، كعلى بن ابراهيم و محمد بن الحسن بن الوليد، عاملون بالاخبار المتضمنة للمضايقة (٢)، لانهم (٣) ذكروا انه لا يحل رد الخبر الموثوق برواته» انتهى.
فقد استدل (٤) على مذهب (٥) الامامية بذكرهم «٦» لاخبار المضايقة و ذهابهم (٧) الى العمل برواية الثقة، فاستنتج من هاتين
(١) أي قال ابن ادريس.
(٢) ان قلت: من اين علمت انهم عملوا بالاخبار الدالة على فورية قضاء الفائتة و مجرد نقل أخبار المضايقة في كتبهم لا يدل على ذلك.
قلت: علمنا ذلك من قولهم حيث ذكروا عدم جواز رد الخبر الموثوق رواية فهذا صريح في أنهم عاملون بالاخبار المذكورة.
(٣) هذا دليل لاثبات ان العلماء المذكورين عملوا باخبار المضايقة. و ملخصه: انهم ذكروا انه لا يجوز رد الخبر الموثوق رواته فاذا كان رده حراما فيكون قبوله واجبا.
(٤) أي استدل ابن ادريس.
(٥) القائلين بوجوب الفور في قضاء الفوائت.
(٦) الجار متعلق بقوله: «استدل».
(٧) أي استدل بذهابهم الى العمل برواية الثقة. و ملخص استدلاله يتركب من أمرين: الاول: ان الامامية ذكروا الاخبار الدالة على وجوب الفور في قضاء الفوائت في كتبهم. الثاني: انهم عملوا برواية الثقة.