تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣ - في بيان المراد من الشبهة التي حصلت للسيد و اتباعه
(رحمه اللّه)، حصولها للسيد و اتباعه هو (١) زعم الاخبار التى عمل بها الاصحاب و دوّنوها فى كتبهم محفوفة (٢) عندهم بالقرائن، او ان (٣) من قال من شيوخهم بعدم حجية اخبار الآحاد أراد بها (٤) مطلق الاخبار، حتى الاخبار الواردة من طرق أصحابنا مع وثاقة الراوى، او ان مخالفته (٥) لاصحابنا فى هذه المسألة (٦) لاجل شبهة
كما زعمه ابن قبة. و الفرق بين هذه الوجوه الثلاثة هو ان الاول يرجع الى الاشتباه في عنوان العمل، فان العلامة ادّعى ان السيد زعم ان عمل الاصحاب انما هو بالاخبار المحفوفة بالقرائن.
الثاني يرجع الى الاشتباه في عنوان القول: فان العلامة ادّعى ان السيد زعم ان من قال بعدم حجية الاخبار اراد به مطلق الاخبار و ان وردت من طرقنا الموثقة.
الثالث يرجع الى الاشتباه في الكشف فان العلامة ادّعى ان السيد زعم ان الاجماع المذكور، لا كاشفية له.
(١) خبر لقوله: ان يكون، و اشارة الى الامر الاول من شبهات حصلت للسيد.
(٢) خبر لقوله: الاخبار.
(٣) اشارة الى الامر الثاني من شبهات حصلت للسيد.
(٤) أي بالاخبار التي لا تكون حجة.
(٥) أي مخالفة السيد و هذا اشارة الى الامر الثالث من شبهات حصلت للسيد.
(٦) أي في مسألة حجية خبر الواحد.