تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٤ - في استدلال البهائي على حجية خبر الواحد
بالعمل بخبر الثقة، إلّا ان القدر المتيقن منها (١) هو خبر الثقة التى يضعف فيه احتمال الكذب على وجه لا يعتنى به (٢) العقلاء و يقبحون التوقف فيه (٣) لاجل ذلك الاحتمال (٤). كما دل عليه «٥» الفاظ الثقة (٦) و المأمون [١] (٧) و الصادق (٨) و غيرها الواردة فى الاخبار المتقدمة، و هى (٩) أيضا منصرف اطلاق غيرها. و اما العدالة فاكثر الاخبار المتقدمة خالية عنها، بل و فى كثير منها التصريح بخلافه (١٠)، مثل رواية العدة الآمرة بالاخذ بما رووه عن على
(١) أي من الاخبار.
(٢) أي باحتمال الكذب.
(٣) أي في قبول خبر الثقة.
(٤) و هو احتمال الكذب.
(٥) أي على ان القدر المتيقن من الاخبار هو خبر الثقة التي يضعف فيه احتمال الكذب.
(٦) و المراد بالثقة من تطمئن النفس بخبره بحيث يكون احتمال كذبه فى غاية الضعف.
(٧) و هو من يكون الانسان مأمونا من كذبه بحيث يكون احتماله ضعيفا.
(٨) و هو من يصدق خبره، و يكون خبره بعيدا عن الكذب.
(٩) أي الثقة منصرف اطلاق الاخبار التي هى خالية عن هذه العناوين فانها أيضا منصرفة الى الاخبار الثقة التي يضعف فيه احتمال الكذب.
(١٠) أي بخلاف اعتبار العدالة.
[١]- الوسائل ج ١٨ الباب ٨ من ابواب صفات القاضى ح ٤٧.