تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٥ - الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
و منهم (١) قوم نصاب (٢) لا يقدرون على القدح (٣) فينا فيتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون (٤) عند شيعتنا و ينتقصون (٥) بنا عند اعدائنا ثم يضعون (٦) عليه اضعافه و اضعاف اضعافه من الاكاذيب علينا التى نحن براء (٧) منه فيقبله المستسلمون (٨) من شيعتنا على انه من علومنا فضلوا و أضلوا اولئك أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد اللعين على الحسين بن على (عليهما السلام) [١].
دل هذا الخبر الشريف اللائح (٩) منه آثار الصدق على جواز
(١) أي من فسقة الفقهاء.
(٢) النصب المعاداة، و منه الناصب، و هو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت (عليهم السلام) او لمواليهم لاجل متابعتهم له.
(٣) أي لا يقدرون ايراد النقص علينا مستقيما.
(٤) أي يصيرون موجها أي ذا وجاهة و قدر و منزلة.
(٥) أي يوردون بنا نقصا من طريق نقل الاحاديث المجعولة.
(٦) من الوضع بمعنى الجعل عن كذب، أي يجعلون الاحاديث الكثيرة من عند انفسهم بحيث يبلغ الى اضعاف ما يتعلمون و في بعض النسخ يضيفون مكان يضعون.
(٧) كطلقاء جمع برىء.
(٨) أي المستضعفون من الشيعة.
(٩) أي الظاهر. وجه ظهور الصدر هو علوّ مضامينه التي يخبر عن الواقعيات.
[١]- الاحتجاج ص ٤٥٧ الجزء الثانى.