تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢١ - نقل صاحب المعالم كلام المحقق
العدل من رواة أصحابنا». لكن لفظه (١) و ان كان مطلقا (٢) فعند التحقيق يتبين انه (٣) لا يعمل بالخبر مطلقا، بل (٤) بهذه الاخبار التى رويت عن الائمة (عليهم السلام) و دونها (٥) الاصحاب لا (٦) ان كل خبر يرويه عدل امامى يجب العمل به.
هذا (٧) هو الذى تبين لى من كلامه (٨). و يدعى «٩» اجماع الاصحاب على العمل بهذه الاخبار (١٠). حتى لو رواها غير الامامى و كان الخبر سليما عن المعارض و اشتهر نقله فى هذه الكتب الدائرة بين الاصحاب عمل (١١)
(١) أي لفظ أبو جعفر الطوسي.
(٢) حيث لم يقيد بكون خبر الواحد محفوفا بالقرينة.
(٣) أي الشيخ الطوسي.
(٤) أي يعمل بالاخبار المروية عن الائمة (عليهم السلام) المدونة في الكتب المعروفة، فالعمل بخصوص هذه الاخبار لكونها محفوفة بالقرائن.
(٥) أي دون الاصحاب هذه الاخبار في كتبهم.
(٦) أي ان أبا جعفر لا يقول ان كل خبر يرويه عادل امامى يجب العمل به، بل هو يقول بوجوب العمل بكل خبر يرويه عادل و دوّن في كتب الاصحاب، و هذا هو الخبر المحفوف بالقرينة.
(٧) هذا مقول قول المحقق.
(٨) أي من كلام الطوسي.
(٩) أي يدّعى الطوسي.
(١٠) التي رويت عن الائمة (عليهم السلام)، و دونها الاصحاب.
(١١) جواب لقوله: «حتى لو رواها». و الحاصل: ليس مناط