تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٩ - الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
و غيره (١) حديث واحد فى حلال و حرام تأخذه من صادق خير لك من الدنيا و ما فيها من ذهب و فضة و فى بعضها (٢) يأخذه صادق عن صادق و مثل ما فى الوسائل [١] عن الكشى من انه ورد توقيع على القاسم ابن العلى و فيه انه لا عذر لاحد من موالينا التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا قد علموا انا نفاوضهم سرنا و نحمله (٣) اليهم، و مثل مرفوعة الكنانى عن الصادق (عليه السلام)، فى تفسير قوله تعالى: «وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ» قال: «هؤلاء (٤) قوم من شيعتنا ضعفاء، و ليس عندهم ما يتحملون (٥) به الينا فيسمعون حديثنا و يفتشون من علمنا، فيرحل قوم فوقهم (٦) و ينفقون أموالهم و يتعبون ابدانهم حتى يدخلوا علينا و يستمعوا حديثنا فينقلبوا (٧) اليهم فيعيه (٨)
(١) أي غير المحاسن من الكتب الاخرى.
(٢) أي في بعض الروايات المستفيضة يأخذه صادق عن صادق مكان تأخذه من صادق.
(٣) أي نحمل السر الى ثقاتنا.
(٤) أي المتقون الذين يجعل لهم مخرجا و يرزقهم من حيث لا يحتسب.
(٥) أي ليس عندهم وسيلة يصلوا بها الينا كي يسمعوا كلامنا.
(٦) من حيث المال و القدرة الذين لهم وسيلة الوصول الينا.
(٧) أي يراجعون الى ضعفاء شيعتنا.
(٨) أي يأخذ حديثا. اولئك الذين هم الضعفاء.
[١]- الوسائل الجزء ١٨ الباب ١١ من ابواب صفات القاضى ح ٤٠.