تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٩ - في القرائن المعضدة لاجماع الذي ادّعى الشيخ و العلامة
المدعى عن الشيخ و العلامة، فانه (١) معتضد بقرائن كثيرة تدل على صدق مضمونه (٢) و أن (٣) الاصحاب عملوا بالخبر غير العلمى فى الجملة (٤): فمن تلك القرائن (٥): ما ادعاه الكشى من اجماع العصابة (٦) على تصحيح ما يصح عن (٧) جماعة.
قبله، و لو كان البطلان اجماعيا ليعلم من غيره أيضا.
(١) أي الاجماع المدعى عن الشيخ و العلامة.
(٢) أي مضمون الاجماع و هو حجية خبر الواحد.
و ملخص الكلام: ان في كلام السيد أمران: الاول دعوى عمل الشيوخ باخبار الآحاد.
الثاني: دعوى ان العمل باخبار الآحاد مخالف للمذهب، فلا بد من حمل عملهم بما كان الاخبار محفوفة بالقرائن لكن دعواه الثانية لم تثبت الا من قبله و لا يؤخذ بها.
(٣) أي ان الاجماع المعتضد بقرائن كثيرة يدل على ان الاصحاب عملوا بالخبر.
(٤) أي بنحو الموجبة الجزئية، فان كلمة في الجملة اشارة الى الاختلاف الموجود في شرائط حجية خبر الواحد بانه هل يعتبر فيها العدالة، أو يكفيها الوثاقة و مع هذا الاختلاف يؤخذ بالقدر المتيقن، و يحكم بحجيته فيه و هو خبر العادل مثلا.
(٥) التي تدل على صدق مضمون الاجماع المدعى من الشيخ و العلامة على حجية الخبر و ان الاصحاب عملوا به في الجملة.
(٦) أي الجماعة و هم ثمانية عشر رجلا على ما ذكره الكشي.
(٧) اختلفوا العلماء فى معنى هذه العبارة .. فقيل ان خبرا اذا