تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٣ - ايراد سيدنا الاستاذ على الطائفة الثالثة و الجواب عنه
مفروغ عنه، و حمل سيدنا الاستاذ هذه الطائفة على الخبر الذي يكون مقطوع الصدور، و قد اجبنا عنه، كما عرفت.
الطائفة الثانية: ما يدل على اعتبار قول اشخاص مخصوصين كقوله (ع) «فانه ثقتنا و كتابه كتابي» ثم أورد عليه بانها تدل على اعتبار خبر من يكون ثقة عند الامام (ع) و يعد من ثقاته.
و يمكن الجواب عنه بان المستفاد من ظاهر اللفظ و ان كان ما افاده دام ظله إلّا ان المتفاهم العرفي من هذه الطائفة هو حجية قول الثقة، فانه لا خصوصية للثقة عند الامام فان الثقة عند كل شخص يقبل قوله.
الطائفة الثالثة: ما يدل على اعتبار بعض الكتب، ككتب بني فضال. ثم أورد عليه، سيدنا الاستاذ بانه يمكن ان يكون للكتاب الذي ارجع اليه خصوصية في نظره ارواحنا فداه و لا يمكن الجزم بالكبرى الكلية.
و يمكن الجواب عنه بانه لا يفهم العرف من قوله (ع) «خذوا بما روا» خصوصية فان روايتهم لم تكن مقطوعة الصدور، بل الاخذ به من باب انهم كانوا ثقاة في النقل و ان كانوا بحسب الرأي فاسدين.
الطائفة الرابعة: ما يدل على حفظ الرواية، و استماعها، و ضبطها، و الاهتمام بشأنها.
و أورد عليه سيدنا لاستاذ [١] دام ظله انها تدل على الاهتمام
[١]- آراؤنا ج ٢ ص ١٣٠.