تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٥ - ايراد الشيخ الطوسي على نفسه و الجواب عنه
و فتاويهم، لانه (١) ليس فى جميعها يمكن الاستدلال بالقرآن، لعدم ذكر ذلك (٢) فى صريحة (٣) و فحواه «٤» و دليله «٥» و معناه «٦»، و لا فى (٧) السنة المتواترة، لعدم ذكر ذلك (٨) فى اكثر الاحكام، بل وجودها (٩) فى مسائل معدودة، و لا فى (١٠) اجماع، لوجود الاختلاف
التي استدل عليها باخبار الآحاد كثيرة بحيث لا يمكن ان يكون جميع المسائل محفوفة بالقرائن.
(١) و تعليل لقوله: «نحن نعلم ...» أي لا يمكن الاستدلال بالقرآن في جميع المسائل التي استدل عليها باخبار الآحاد.
(٢) أي جميع المسائل.
(٣) أي في صريح القرآن. و الدلالة الصريحة هي منطوق الكلام.
(٤) هو المفهوم الموافق.
(٥) هو المفهوم المخالف.
(٦) و المراد به سائر الدلالات من التنبيه، و الاشارة، و الاقتضاء.
(٧) أي لعدم ذكر جميع المسائل في السنة المتواترة كي يمكن الاستدلال بها بالسنة، كي تكون قرينة على الاخبار الدالة عليها.
(٨) أي لعدم وجود المتواتر.
(٩) أي وجود السنة المتواترة انما هو في مسائل قليلة، لا في جميع المسائل، فان أكثر الاحكام مبنية على أخبار الآحاد.
(١٠) أي و لعدم ذكر جميع المسائل في اجماع، أى لم ينعقد اجماع على جميع المسائل كي يكون دليلا على حجية الاخبار التي استدل عليها لاثبات المسائل.