تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٣ - في انه لا يدخل خبر السيد تحت مفهوم آية النبإ
لانه (١) خبر عادل فيستحيل دخوله (٢) و دعوى انه «٣» لا يعم نفسه
لكونه من جملة الاخبار، فيلزم من حجية خبر السيد عدم حجيته. و ان شئت فقل: انه يلزم حجية خبر السيد بمقتضى مفهوم آية النبإ عدم حجيته، فما يلزم من وجوده عدمه فهو محال، فشمول الآية لخبر السيد محال.
و بعبارة أخرى: ان دخول خبر السيد تحت الآية يستلزم حجيته، و حجيته مستلزمة لعدم حجيته، و عدم حجيته مستلزم لخروجه عن تحت الآية، فدخوله تحت الآية مستلزم لخروجه عنه.
(١) اي خبر السيد بقيام الاجماع على عدم حجية الاخبار الآحاد ايضا خبر عادل، فاذا كان تحت الآية و كانت حجة يثبت به عدم حجية الاخبار الآحاد، و اذا ثبت به عدم حجية الاخبار الآحاد يثبت به عدم حجية نفسه ايضا، فيلزم من دخوله تحت الآية خروجه عنها، و من حجيته عدم حجيته.
(٢) أي دخول خبر السيد تحت مفهوم الآية، لما عرفت من انه دخوله تحت الآية مستلزم لخروجه عنه.
(٣) أي خبر السيد بقيام الاجماع على عدم حجية الاخبار الآحاد لا يشمل نفس هذا الخبر، فانه منصرف عنه فيبقى هو داخلا تحت مفهوم الآية، و يثبت عدم حجية كل خبر عادل، غير نفس هذا القول، و هو قول السيد خبر الواحد لا يكون حجة اجماعا.
و بعبارة أخرى: ان قول السيد: «خبر الواحد لا يكون حجة اجماعا» لا يشمل لشخص هذا الخبر الذي صدر من السيد، لانصراف هذا الخبر و نظائره عن الشمول لنفسه.