تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٥ - في أن المستفاد من بعض الاخبار حجية خبر الشيعة فقط
(عليه السلام) (١) و الواردة (٢) فى كتب بنى فضال، و مرفوعة الكنانى، و تاليها (٣) نعم (٤) فى غير واحد منها حصر المعتمد فى أخذ معالم الدين فى الشيعة، لكنه محمول (٥) على غير الثقة او على (٦)
(١) و قد عرفت انه يدل على حجية خبر الثقة و ان كان راويه سنيا و لا شبهة في أنّهم من اوضح افراد الفساق.
(٢) أي مثل الاخبار الواردة في حجية كتب بني فضال، و مثل مرفوعة الكناني الواردة في تفسير قوله تعالى وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ ...
فانهما ايضا تدلان على حجية خبر الثقة لان بني فضال بعد رجوعهم عن الحق لم يكونوا بعدول، و كذا المرفوعة فانها تدل على حجية خبر من يضيع الاخبار و لا يعمل بها، و من الواضح انه ليس بعادل.
(٣) و هو النبوي أى «من حفظ»، حيث انه وعد الجزاء على كل من حفظ أربعين حديثا، سواء كان فاسقا، أو عادلا.
(٤) استدراك عما ذكره من ان القدر المتيقن من الاخبار حجية خبر الثقة، سواء كان المخبر شيعيا، أو سنيا.
و ملخص الاستدراك ان المستفاد من الاخبار الكثيرة ان الاعتماد على الخبر ينحصر بما اذا أخذ الخبر من الشيعة، كما في قوله لا تأخذ معالم دينك من غير شيعتنا.
(٥) أي الخبر الدال على المنع من الاعتماد على غير الشيعة محمول على أن يكون راويه غير ثقة، و اما اذا كان ثقة فخبره حجة مطلقا.
(٦) هذا حمل ثان للخبر الدال على المنع من الاعتماد على أخبار غير الشيعة، أي الخبر الدال على المنع عن الاعتماد على