تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٠ - الايراد الاول على كلام السيد الصدر
فى الكتب مودعة بسند مخصوص من طريق الآحاد» انتهى (١).
و الشيخ يأبى عن احتفافها (٢) بها، كما عرفت كلامه السابق فى جواب ما أورده على نفسه، بقوله: «فان قيل ما (٣) انكرتم ان يكون الذين اشرتم اليه لم يعملوا بهذه الاخبار بمجردها، بل انما عملوا بها القرائن اقترنت بها دلتهم (٤) على صحتها» الى آخر ما ذكره (٥).
و مجرد عمل السيد و الشيخ بخبر خاص (٦) لدعوى الاول (٧) تواتره،
الرواة إلّا ان بعد كونها محفوفة بامارة و علامة تدل على صحتها- بحيث يحصل القطع بصدورها- لا يضر كونها مروية بطرق الآحاد.
(١) أي انتهى كلام السيد في كتابه جواب المسائل التباينات.
(٢) أي عن احتفاف الاخبار بالقرائن.
(٣) كلمة «ما» نافية أي لستم بمنكرين ان الذين اشرتم اليهم من العاملين باخبار الآحاد انما عملوا بها لاجل كونها محفوفة بالقرائن، و لم يعملوا بها مجردة عن القرائن.
(٤) أي صارت القرائن ادلة و علامة للعاملين باخبار الآحاد و موجبة لحصول العلم لهم على صحة الاخبار المذكورة. و الحاصل ان الشيخ اجاب في جواب ما اورده على نفسه: بانا نعلم انه ليس في جميع المسائل التي استعملوا فيها اخبار الآحاد احتفاف بالقرينة و ان دعوى ذلك دعوى محالة.
(٥) أي الى آخر ما ذكره الشيخ.
(٦) كالاخبار المدونة في الكتب الاربعة.
(٧) أي العمل بخبر خاص لدعوى السيد تواتر الخبر المذكور.