تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤١ - ما فهمه العلامة من كلام الشيخ اظهر مما فهمه المحقق
و هو (١) ان كل خبر يرويه عدل امامى يعمل به، و خص (٢) مدلوله بهذه الاخبار التى دونها الاصحاب و جعله (٣) موافقا لما اختاره المعتبر من التفصيل فى اخبار الآحاد المجردة بعد ذكر الاقوال فيها، و هو ان «ما قبله الاصحاب أو دلت القرائن على صحته عمل (٤) به و ما أعرض (٥) الاصحاب عنه أو شذ يجب اطراحه» انتهى.
و الانصاف: ان ما فهمه العلامة من اطلاق قول الشيخ بحجية خبر العدل الامامى أظهر (٦) مما فهمه المحقق من التقييد (٧)، لان
(١) أي الايجاب الكلي عبارة عما يقول الشيخ من ان كل خبر يرويه عادل فهو حجة، و المحقق يقول ان كلام الشيخ لا يدل على الايجاب الكلي.
(٢) أي خص المحقق مدلول كلام الشيخ بحجية خبر الواحد أى قال المحقق ان مدلول كلام الشيخ حجية خصوص الاخبار المدونة في كتب الاصحاب فهو قائل بحجية طائفة خاصة من خبر الواحد.
(٣) أي المحقق جعل الشيخ موافقا لما اختاره نفسه في كتابه المعتبر من التفصيل بين اخبار الآحاد، بان بعضا منها حجة و هو ما قبله الاصحاب و عمل به، او دلت القرائن على صدوره، و بعضا منها غير حجة، و هو ما لم يكن كذلك بان لم يعمل به جميع الاصحاب و لم تكن قرينة على صدوره.
(٤) أي عمل بالخبر الذى قبله الاصحاب ...
(٥) أي الخبر الذى اعرض جميع الاصحاب عنه، أو قل العامل به.
(٦) خبر لقوله: «ان ما فهمه».
(٧) بقبول الاصحاب، و دلالة القرائن على الصحة، و الحاصل ان