تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢ - في أدلة المانعين من العمل بخبر الواحد
بقرينة معتبرة من كتاب او سنة معلومة: (١)
مثل ما رواه فى البحار عن بصائر الدرجات عن محمد بن عيسى قال: «أقرأنى داود بن فرقد الفارسى كتابه (٢) الى أبى الحسن (٣) الثالث (عليه السلام) و جوابه (٤) «(عليه السلام)» بخطه (٥)، فكتب (٦) نسألك عن العلم المنقول عن آبائك و اجدادك، (صلوات اللّه عليهم اجمعين)، قد اختلفوا (٧) علينا فيه، فكيف العمل (٨)
الاولى: ما دل على المنع من العمل بالخبر الذي لم يكن محفوفا بقرينة معتبرة من كتاب، أو سنة، مثل ما رواه في البحار ...).
الثانية: أخبار العرض على الكتاب و هي طائفتان كما سيأتي فيكون المجموع ثلاث طوائف.
(١) أي سنة قطعى صدورها عن المعصوم.
(٢) مفعول لقوله: «أقرأني» أي أمرني بقراءة ما كتبه اليه (عليه السلام).
(٣) و المراد منه الامام الهادى (عليه السلام)، و المراد من أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا (عليهما السلام). و المراد من أبي الحسن الاول موسى بن جعفر (عليهما السلام).
(٤) عطف على قوله كتابه، اي أمرنى بقرأته جواب ما كتبه الى الامام (عليه السلام).
(٥) اي بخط الامام (عليه السلام).
(٦) اي كتب داود بن فرقد.
(٧) اي قد اختلف الناقلون في العلم المنقول عن آبائك.
(٨) أي هل يجوز العمل بالمنقول عن آبائك؟ مع انه مختلف في نقله.
و ملخص ما يستفاد من الرواية هو الاخذ مما علم صدوره عنهم، عليهم