تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٥ - الصحيح في اصطلاح المتأخرين يغاير الصحيح في اصطلاح القدماء
حتى ان الصدوق تابع (١) فى التصحيح و الرد لشيخه ابن الوليد، و ان ما صححه (٢) فهو صحيح و أن ما رده فهو مردود، كما صرح به (٣) فى صلاة الغدير (٤) و فى (٥) الخبر الذى رواه فى العيون عن كتاب الرحمة، ثم ضممت الى ذلك (٦) ظهور عبارة اهل الرجال فى تراجم (٧) كثير من الرواة
قرينة اخرى على صحة دعوى الشيخ و العلامة الاجماع على حجية خبر الواحد.
(١) أي يعمل بالخبر الذى صححه استاذه و عمل به و يرد ما رده ففى هذا دلالة على جواز العمل بخبر الواحد عند الصدوق و استاذه في الجملة.
(٢) اى أن ما صححه استاذه من الخبر فهو صحيح عند الصدوق و ما رده فهو مردود عنده.
(٣) أي بان ما صححه استاذه فهو الصحيح ...
(٤) قال في آخر صوم التطوع من الفقيه. و اما خبر صلاة غدير خم و الثواب المذكور لمن صامه، فان شيخنا محمد بن الحسن، رضي اللّه عنه، كان لا يصححه، و يقول انه من طريق محمد بن موسى الهمداني و كان غير ثقة، و كل ما لم يصححه ذلك الشيخ و لم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح.
(٥) أي صرح بكونه تابعا لشيخه في الخبر الذى ...
(٦) أي الى كلمات الاصحاب الظاهرة في دعوى الاتفاق على حجية خبر الواحد.
(٧) أي في حالات.