تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٦ - الصحيح في اصطلاح المتأخرين يغاير الصحيح في اصطلاح القدماء
فى كون (١) العمل بالخبر غير العلمى مسلما عندهم، مثل (٢) قولهم، فلان لا يعتمد (٣) على ما ينفرد به، و فلان مسكون (٤) فى روايته، و فلان صحيح الحديث و الطعن (٥) فى بعض بانه يعتمد الضعفاء و المراسيل الى غير ذلك (٦).
و ضممت الى ذلك (٧) ما يظهر من بعض أسئلة (٨) الروايات السابقة، من (٩) ان العمل بالخبر غير العلمى كان مفروغا عنه
(١) متعلق الى قوله ظهور ... أي عبارة أهل الرجال ظاهرة في كون العمل بالخبر غير العلمي أمرا مسلما.
(٢) مثال لما ذكر أهل الرجال حالات بعض الرواة.
(٣) بصيغة المجهول أي لا يعتمد على الخبر الذى هو ينقله فقط.
(٤) أي توقف الاصحاب في قبول روايته و ردها.
(٥) أي مثل طعن أهل الرجال في بعض الرواة بانه يعتمد الضعفاء.
(٦) من الموارد التي يتعرض أهل الرجال لخصوصيات الرواة فيعلم من جميع ذلك ان خبر الواحد حجة اذ لو لم يكن حجة لكان التعرض بحال الرواة و الحكم بجرح بعضهم و تعديل بعضهم الآخر لغوا.
(٧) أي الى كلمات الاصحاب.
(٨) مثل قوله: «ا فيونس بن عبد اللّه ثقة؟» فيظهر من هذا السؤال ان حجية خبر الثقة كان أمرا مفروغا عنه و انما يسأل الراوي عن انه ثقة أم لا.
(٩) بيان لقوله: «ما يظهر ...» أي يظهر من بعض أسئلة الروايات ان العمل بالخبر الظني كان مسلما.