تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - في الاخبار الدالة على طرح ما يخالف الكتاب و السنة
و منها: ما (١) يدل على عدم جواز تصديق الخبر المحكى، عنهم (٢) (عليهم السلام) اذا خالف الكتاب و السنة.
اما الطائفة الاولى، (٣) فالأقرب (٤) حملها على الاخبار الواردة
و غيرهما من الروايات المتقدم ذكرها.
(١) كقوله (عليه السلام) في ذيل خبر ابن أبى يعفور حيث قال (عليه السلام): «فالذي جاءكم أولى به» أي لا تصدقوه، و كذا ما رواه محمد ابن مسلم صريح في ذلك.
(٢) أي عن الائمة (عليهم السلام).
(٣) الدالة على عدم صدور الخبر المخالف للكتاب و السنة عنهم ...)
(٤) وجه الأقربية هو كون مورد بعض الروايات الدالة على عدم صدور الخبر المخالف للكتاب و السنة هو أصول الدين فهو يكون شاهدا لحمل الاخبار الدالة على طرح ما يخالف الكتاب و السنة على الاخبار الواردة في اصول الدين كما في كلمات الاستاذ الاعظم [١] حيث قال و يشهد بالحمل المذكور مورد بعضها الآخر.
و هو ما رواه صفوان بن يحيى قال: «سألني ابو قرة المحدث أن أدخله الى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه، فسأله عن الحلال و الحرام و الاحكام حتى بلغ سؤاله التوحيد فقال: أبو قرة انا روينا ان اللّه عزّ و جل قسم الرؤية و الكلام بين اثنين، فقسم لموسى (عليه السلام)، الكلام و لمحمد (صلى اللّه عليه و آله)، الرؤية الى أن قال: ابو الحسن (عليه السلام)، اذا كانت الروايات
[١]- مبانى الاستنباط ص ٢٨٢.