تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٣ - ايراد الشيخ الطوسي على نفسه و الجواب عنه
جهتين (١). و أيد ذلك (٢): بانه قد سئل الصادق (عليه السلام)، عن «٣» اختلاف اصحابه فى المواقيت و غيرها، فقال (عليه السلام) «انا خالفت (٤) بينهم ثم قال بعد ذلك (٥): فان قيل: كيف تعملون بهذه الاخبار (٦) و (٧) نحن نعلم ان رواتها، كما رووها رووا ايضا اخبار الجبر و التفويض و غير ذلك من الغلو (٨) و التناسخ (٩) و غير ذلك من المناكير (١٠)،
(١) اذ المفروض ان كلا من الخبرين حجة، فكلما اجبتم هنا نعيد عليكم مثله.
(٢) أي صدور الخبرين القطعيين المتعارضين عنهم (عليهم السلام).
(٣) أي عن منشأ اختلاف اصحابه (عليهم السلام)، في مواقيت اليومية، و نوافلها بانهم لما ذا اختلفوا فيها.
(٤) أي انا القيت الخلاف بينهم، و أن قولي هو منشأ خلافهم ..
(٥) أي قال الشيخ بعد هذا الايراد، و الجواب عنه.
(٦) الآحاد المروية من طرق الشيعة.
(٧) و الواو للحالية، أي و الحال انا نعلم ان رواة هذه الروايات كما رووا هذه الروايات الواردة في الفروع، رووا أيضا الاخبار الواردة في الاصول، كمسألة الجبر و التفويض.
(٨) هم الذين غالوا في حق أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هم على فرق متعددة. لاحظ محله.
(٩) هم الذين يعتقدون بقدم الارواح، وردها الى الابدان في هذا العالم، و ينكرون الآخرة و الجنة و النار.
(١٠) جمع المنكور بمعنى المنكر.