تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٤ - الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام أن يقلدوه و ذلك لا يكون إلّا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم فاما من (١) ركب من القبائح و الفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا و لا كرامة (٢) و انما كثر التخليط (٣) فيما يتحمل عنا أهل البيت (عليه السلام) لتلك (٤) لان الفسقة يتحملون (٥) عنا فيحرفونه باسره (٦) لجهلهم و يضعون الاشياء على غير وجوهها (٧) لقلة معرفتهم و آخرون (٨) يتعمدون الكذب علينا ليجروا (٩) من عرض الدنيا، ما هو زادهم الى نار جهنم
(١) أي الفقهاء الذين ارتكبوا المعصية كفسقة فقهاء العامة.
(٢) أي ليس لهم مقام عالى عندنا.
(٣) أي وقع الاختلاط الكثير في الروايات التي أخذوا منا أى وقع الاختلاف بين الاخبار الصادقة و الكاذبة.
(٤) أي أن اختلاط الروايات الصادقة مع الكاذبة لاجل أن فقهاء الشيعة أيضا ارتكبوا القبائح كفسقة فقهاء العامة.
(٥) أي يتعلمون الاحاديث منّا.
(٦) أي يحرفون جميع الاحاديث.
(٧) معنى وضع الاشياء في غير وجوهها تغيير الاحكام، أي يغيرون الاحكام عند نقل الروايات بالمعنى لجهلهم بمعاني الاحاديث، و قلة معرفتهم بها.
(٨) أي قوم آخرون من فسقة فقهاء الشيعة ينقلون الاخبار الكاذبة عن عمد.
(٩) من باب جرّ يجر أي يجمعوا متاع الدنيا.