تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٥ - في استحسان السيد الصدر ما فهمه صاحب المعالم من كلام الطوسي
نقله المحقق (قدس سره) و لو رآها (١) لصدع (٢) بالحق أكثر من هذا. و كم له (٣) من تحقيقات ابان به (٤) من غفلات المتأخرين، كوالده (٥) و غيره. و فيما ذكره (٦) كفاية لمن طلب الحق و عرفه.
و قد (٧) تقدم كلام الشيخ، و هو (٨) صريح فيما فهمه المحقق (قدس سره)، و موافق لما يقوله السيد (٩)، فليراجع.
(١) أي لو رأى صاحب المعالم عدة الاصول.
(٢) أي لقضى بالحق اكثر من هذا المقدار الذى قضى به.
(٣) لفظ كم للتكثير هنا. أي لصاحب المعالم تحقيقات كثيرة اظهر بها غفلات المتأخرين.
(٤) العبارة ناقصة، فلا بد اما أن يقال ابان بها، أو يقال: و كم له من تحقيق بصيغة المفرد، كي يطابق الضمير مع مرجعه.
(٥) و هو الشهيد الثاني. و قوله: «كوالده و غيره» فيه احتمالان:
يحتمل ان يكون بيانا لبعض المتأخرين، و يحتمل ان يكون لتشبيه صاحب المعالم به في ابانة الحقيقة من غفلات المتأخرين. و قال بعض المحشين: و الثاني هو الصواب لكنّ الظاهر هو الاول.
(٦) أي فيما ذكره صاحب المعالم من الجمع بين كلامي السيد و الشيخ.
(٧) هذا أيضا من كلمات بعض من تأخر عنه.
(٨) أي ما تقدم من كلام الشيخ صريح فيما فهمه المحقق من حجية الخبر المحفوف بالقرينة.
(٩) من عدم حجية الخبر المجرد عن القرينة.