تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٨ - في جمع السيد الصدر بين كلامي السيد و الشيخ
و اللّه الهادى» انتهى كلامه (١).
أقول: اما (٢) دعوى دلالة كلام الشيخ فى العدة على (٣) عمله بالاخبار المحفوفة بالقرائن العلمية دون المجردة عنها، و انه (٤) ليس مخالفا للسيد (قدس سرهما) فهو (٥) كمصادمة (٦) الضرورة، فان فى العبارة المتقدمة (٧) و غيرها (٨) مما لم نذكرها، مواضع «٩»
اذا كانت محفوفة بالقرائن.
(١) أي كلام من بعض من تأخر عنه.
(٢) هذا اشكال اول على كلام بعض من تأخر عنه.
(٣) متعلق بقوله: «دلالة» أي الدعوى بان كلام الشيخ يدل على انه يعمل بالاخبار المحفوفة بالقرائن فقط دون المجردة عنها.
(٤) أي و أن الشيخ.
(٥) جواب اما.
(٦) أي كانكار أمر ضرورى.
(٧) من العدة و هو قوله: «و من ادّعى القرائن في جميع ما ذكرنا كان السبر بيننا و بينه بل كان معوّلا على ما يعلم ضرورة خلافه» و انت ترى بوضوح ان هذه العبارة تدل على مخالفته للسيد، فان السيد يدعى القرائن في جميع الاخبار التي يعتمد عليها في الاحكام الشرعية، و يظهر من عبارة الشيخ انتفائها.
(٨) أي و غير العبارة المتقدمة من العبارات التي لم نذكرها هنا.
(٩) منها اشتراطه في عنوان المسألة كون الراوي سديدا في دينه، اذ لو كان مقصوده اثبات حجية الاخبار المقطوع صدورها كان اشتراط ذلك لغوا.