تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٤ - في الاستدلال بآية الاذن على حجية خبر الواحد
و يؤيد (١) ايضا: ما عن القمى، (رحمه اللّه)، فى سبب نزول الآية:
«انه نم (٢) منافق على النبى (صلى اللّه عليه و آله)، فأخبره (٣) اللّه ذلك (٤) فأحضره (٥) النبى «(صلى اللّه عليه و آله)» و سأله، «٦» فحلف (٧) أنه لم يكن شىء مما ينم عليه، (٨) فقبل منه «٩» «(صلى اللّه عليه و آله)» فأخذ (١٠) هذا الرجل بعد ذلك (١١)
(١) أي يؤيد ما ذكرناه من أن المراد بالتصديق اظهار القبول.
هذا هو المؤيد الثاني.
(٢) من النميمة قيل: ان المنافق كان عبد اللّه بن نفيل، فانه كان يسمع كلام النبي (صلى اللّه عليه و آله) و ينقله الى المنافقين حتى أخبر اللّه نبيه بهذه النميمة.
(٣) أي أخبر اللّه نبيه.
(٤) أي أن المنافق ينم.
(٥) أي احضر النبي ذلك المنافق.
(٦) أي سئل النبي المنافق من انه ينمّ.
(٧) أي حلف المنافق بانه لم ينقل الاخبار الى المنافقين، و لم يكن شيء مما نسب اليه من النميمة بتام فانه لم ينم.
(٨) أي مما ينم على المنافق، و نسب اليه من النميمة.
(٩) أي من المنافق.
(١٠) أي شرع المنافق.
(١١) أي بعد تصديق النبي (صلى اللّه عليه و آله)، كلامه.