تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٦ - في استحسان السيد الصدر ما فهمه صاحب المعالم من كلام الطوسي
و الذى اوقع (١) العلامة فى هذا الوهم ما (٢) ذكره الشيخ فى العدة، من انه يجوز العمل بخبر العدل الامامى، و لم يتأمل (٣) بقية الكلام، كما تأمله المحقق، ليعلم (٤) انه انما يجوز (٥) العمل بهذه الاخبار التى دونها الاصحاب و اجتمعوا على جواز العمل بها (٦).
و ذلك (٧) مما يوجب العلم بصحتها، لا ان كل خبر يرويه عدل امامى يجب العمل به، و إلّا (٨) فكيف يظن باكابر الفرقة الناجية و أصحاب الائمة
(١) أي صار سببا لوقوع العلامة في هذا الوهم، و هو توهم ان نزاع السيد و الشيخ معنوي، و السيد ينكر حجية الخبر الواحد و الشيخ يجوّز العمل به.
(٢) خبر لقوله: و الذي.
(٣) أي لم يتأمل العلامة بقية كلام الشيخ.
(٤) أي ليعلم العلامة ان الشيخ انما يجوز العمل بالاخبار المدونة في الكتب لا مطلق الاخبار.
(٥) مضارع من باب الافعال.
(٦) أي بالاخبار المدونة.
(٧) أي تدوين الاصحاب الاخبار، و اجماعهم على جواز العمل بها قرينة عامة توجب العلم بصحة الاخبار المذكورة، فالشيخ يلتزم بحجية هذا القبيل من الاخبار لا مطلقا.
(٨) أي و ان لم يحصل العلم بصحة الاخبار المذكورة، فكيف يظن بالعلماء في اصول الدين هل يمكن ان يظن بانهم اعتمدوا على الاخبار المجردة عن القرائن فيها كلا.