التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢ - مسألة ١٦ يجوز ردّ سلام التحية في أثناء الصلاة
بالقرآن أيضاً إذا قصد بها غير القرآن أبطلت، و كذا لو لم يعلم أنّها قرآن.
[مسألة ١٢: إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير]
[١٧١٣] مسألة ١٢: إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير و الدلالة على أمر من الأُمور، فإن قصد به الذكر و قصد التنبيه برفع الصوت مثلًا فلا إشكال بالصحّة. و إن قصد به التنبيه من دون قصد الذكر أصلًا؛ بأن استعمله في التنبيه و الدلالة فلا إشكال في كونه مبطلًا، و كذا إن قصد الأمرين معاً على أن يكون له مدلولان و استعمله فيهما، و أمّا إذا قصد الذكر و كان داعيه على الإتيان بالذكر تنبيه الغير فالأقوى الصحّة.
[مسألة ١٣: لا بأس (١) بالدعاء مع مخاطبة الغير]
[١٧١٤] مسألة ١٣: لا بأس (١) بالدعاء مع مخاطبة الغير؛ بأن يقول: غفر اللَّه لك فهو مثل قوله: اللّهمَّ اغفر لي أو لفلان.
[مسألة ١٤: لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة عمداً]
[١٧١٥] مسألة ١٤: لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة عمداً أو من باب الاحتياط. نعم، إذا كان التكرار من باب الوسوسة فلا يجوز، بل لا يبعد بطلان الصلاة به.
[مسألة ١٥: لا يجوز ابتداء السلام للمصلّي]
[١٧١٦] مسألة ١٥: لا يجوز ابتداء السلام للمصلّي، و كذا سائر التحيّات مثل «صبّحك اللَّه بالخير» أو «مسّاك اللَّه بالخير» أو «في أمان اللَّه» أو «ادْخُلُوها بِسَلامٍ» * إذا قصد مجرّد التحيّة، و أمّا إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الإصباح و الإمساء بالخير و نحو ذلك فلا بأس به (٢)، و كذا إذا قصد القرآنية من نحو قوله «سَلامٌ عَلَيْكُمْ» أو «ادْخُلُوها بِسَلامٍ» * ، و إن كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب؛ بأن يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن.
[مسألة ١٦: يجوز ردّ سلام التحية في أثناء الصلاة]
[١٧١٧] مسألة ١٦: يجوز ردّ سلام التحية في أثناء الصلاة، بل يجب و إن لم (١) الظاهر أنّ مخاطبة الغير مبطلة مطلقاً، و وجوب ردّ السلام لا دلالة له على غيره. نعم، لا مانع من الدعاء للغير و إن كان بالخصوص إذا لم يكن هناك مخاطبة معه.
(٢) إذا كان المطلوب منه هو اللَّه تعالى، و في غيره محلّ إشكال.