التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٣ - مسألة ٥ يكره الإقعاء حال التشهد
وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة.
أشهد أنّ ربّي نعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول، و أشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور، الحمد للَّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و سلم على محمّد و آل محمّد، و ترحّم على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل في قلوبنا غلّاً للذين آمنوا، ربّنا إنّك رؤوف رحيم، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و امنن عليَّ بالجنّة و عافني من النار، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و لا تزد الظالمين إلّا تباراً»، ثمّ قل: «السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام على أنبياء اللَّه و رسله، السلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين، السلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النبيّين لا نبيّ بعده، و السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين»، ثمّ تسلّم.
الثامن: أن يسبِّح سبعاً بعد التشهّد الأوّل؛ بأن يقول: «سبحان اللَّه سبحان اللَّه» سبعاً ثمّ يقوم.
التاسع: أن يقول: «بحول اللَّه و قوّته ..» إلخ حين القيام (١) عن التشهد الأوّل.
العاشر: أن تضمّ المرأة فخذيها حال الجلوس للتشهد.
[مسألة ٥: يكره الإقعاء حال التشهد]
[١٦٦٠] مسألة ٥: يكره الإقعاء حال التشهد على نحو ما مر في الجلوس بين السجدتين، بل الأحوط تركه كما عرفت.
(١) أي النهوض عنه إلى القيام.