التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٢ - مسألة ٤ يستحب في التشهد أُمور
و باللَّه و الحمد للَّه و خير الأسماء للَّه»، أو «الأسماء الحسنى كلّها للَّه».
الثالث: أن يجعل يديه على فخذيه منضمّة الأصابع.
الرابع: أن يكون نظره إلى حجره.
الخامس: أن يقول بعد قوله: و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله: «أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، و أشهد أنّ ربّي نِعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول» ثمّ يقول: «اللّهمَّ صلِّ» إلخ.
السادس: أن يقول بعد الصلاة: «و تقبّل شفاعته و ارفع درجته» في التشهد الأوّل، بل في الثاني أيضاً، و إن كان الأولى (١) عدم قصد الخصوصية في الثاني.
السابع: أن يقول في التشهد الأوّل و الثاني ما في موثّقة أبي بصير؛ و هي قوله (عليه السّلام):
إذا جلست في الركعة الثانية فقل: «بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه و خير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل شفاعته في أُمّته و ارفع درجته»، ثمّ تحمد اللَّه مرّتين أو ثلاثاً، ثمّ تقوم، فإذا جلست في الرابعة قلت: «بسم اللَّه و باللَّه، و الحمد للَّه، و خير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول، التحيّات للَّه و الصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للَّه، ما طاب و زكى و طهر و خلص و صفا فللّه، و أشهد أن لا إله إلّا اللَّه (١) بل الأحوط.