التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣ - مسألة ٣٤ القادر على التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم
المصحف، بل يجوز ذلك للقادر (١) الحافظ أيضاً على الأقوى، كما يجوز له (٢) اتّباع من يلقّنه آية فآية، لكن الأحوط اعتبار عدم القدرة على الحفظ و على الائتمام.
[مسألة ٣٠: إذا كان في لسانه آفة لا يمكنه التلفّظ]
[١٥٢٢] مسألة ٣٠: إذا كان في لسانه آفة لا يمكنه التلفّظ يقرأ في نفسه و لو توهّماً، و الأحوط تحريك لسانه (٣) بما يتوهّمه.
[مسألة ٣١: الأخرس يحرّك لسانه]
[١٥٢٣] مسألة ٣١: الأخرس يحرّك لسانه و يشير بيده إلى ألفاظ القراءة بقدرها.
[مسألة ٣٢: من لا يحسن القراءة يجب عليه التعلّم]
[١٥٢٤] مسألة ٣٢: من لا يحسن القراءة يجب (٤) عليه التعلّم و إن كان متمكِّناً من الائتمام، و كذا يجب تعلّم سائر أجزاء الصلاة، فإن ضاق الوقت مع كونه قادراً على التعلّم فالأحوط الائتمام إن تمكّن منه.
[مسألة ٣٣: من لا يقدر إلّا على الملحون أو تبديل بعض الحروف]
[١٥٢٥] مسألة ٣٣: من لا يقدر إلّا على الملحون أو تبديل بعض الحروف و لا يستطيع أن يتعلّم أجزأه ذلك، و لا يجب عليه الائتمام و إن كان أحوط، و كذا الأخرس لا يجب عليه الائتمام.
[مسألة ٣٤: القادر على التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم]
[١٥٢٦] مسألة ٣٤: القادر على التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم و قرأ (٥) من سائر القرآن عوض البقيّة، و الأحوط مع ذلك تكرار ما يعلمه بقدر البقيّة، و إذا لم يعلم منها شيئاً قرأ من سائر القرآن بعدد آيات الفاتحة بمقدار حروفها، و إن لم يعلم شيئاً من القرآن سبّح و كبّر و ذكر بقدرها، و الأحوط الإتيان بالتسبيحات الأربعة بقدرها، و يجب تعلّم السورة أيضاً، و لكن الظاهر عدم (١) الأحوط له الترك.
(٢) أي لغير الحافظ.
(٣) و الإشارة بيده.
(٤) على الأحوط.
(٥) على الأحوط.