التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠ - مسألة ١٧ يستثني ممّا لا يؤكل الخزّ الخالص
النفس أعاد في الوقت و خارجه، و إن كان من ميتة ما لا نفس له فلا تجب الإعادة.
[مسألة ١٣: المشكوك في كونه من جلد الحيوان]
[١٢٨١] مسألة ١٣: المشكوك في كونه من جلد الحيوان أو غيره لا مانع من الصلاة فيه.
[الرابع: أن لا يكون من أجزاء ما لا يؤكل لحمه]
الرابع: أن لا يكون من أجزاء ما لا يؤكل لحمه، و إن كان مذكّى أو حيّاً، جلداً كان أو غيره، فلا يجوز الصلاة في جلد غير المأكول و لا شعره و صوفه و ريشه و وبره، و لا في شيء من فضلاته، سواء كان ملبوساً أو مخلوطاً به أو محمولًا، حتّى شعرة واقعة على لباسه، بل حتّى عرقه و ريقه، و إن كان طاهراً ما دام رطباً، بل و يابساً إذا كان له عين، و لا فرق في الحيوان بين كونه ذا نفس أو لا، كالسمك الحرام أكله.
[مسألة ١٤: لا بأس بالشمع و العسل و الحرير الممتزج]
[١٢٨٢] مسألة ١٤: لا بأس بالشمع و العسل و الحرير الممتزج، و دم البقّ و القمّل و البرغوث و نحوها من فضلات أمثال هذه الحيوانات ممّا لا لحم لها، و كذا الصدف؛ لعدم معلومية كونه جزءاً من الحيوان، و على تقديره لم يعلم كونه ذا لحم، و أمّا اللؤلؤ فلا إشكال فيه أصلًا؛ لعدم كونه جزءاً من الحيوان.
[مسألة ١٥: لا بأس بفضلات الإنسان و لو لغيره]
[١٢٨٣] مسألة ١٥: لا بأس بفضلات الإنسان و لو لغيره، كعرقه و وسخه و شعره و ريقه و لبنه، فعلى هذا لا مانع في الشعر الموصول بالشعر، سواء كان من الرجل أو المرأة. نعم، لو اتخذ لباساً من شعر الإنسان فيه إشكال، سواء كان ساتراً أو غيره، بل المنع قوي (١) خصوصاً الساتر.
[مسألة ١٦: لا فرق في المنع بين أن يكون ملبوساً أو جزءاً منه]
[١٢٨٤] مسألة ١٦: لا فرق في المنع بين أن يكون ملبوساً أو جزءاً منه أو واقعاً عليه، أو كان في جيبه، بل و لو في حُقّة هي في جيبه.
[مسألة ١٧: يستثني ممّا لا يؤكل الخزّ الخالص]
[١٢٨٥] مسألة ١٧: يستثني ممّا لا يؤكل الخزّ الخالص الغير المغشوش بوبر (١) لا قوّة فيه، بل هو أحوط.